أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توجهه لإصدار أوامر للوكالات الفدرالية، وفي مقدمتها وزارة الحرب، للإفراج عن الوثائق الحكومية التي تتناول الحياة خارج كوكب الأرض والظواهر الجوية غير المفسرة.
اتهامات لأوباما وسجال “المعلومات السرية”
وفي تصعيد لافت، اتهم ترمب الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما بالكشف عن معلومات “سرية للغاية” حينما صرح مؤخرا بأن الكائنات الفضائية حقيقية.
وخلال سفره إلى ولاية جورجيا، صرح ترمب للصحفيين بأن أوباما ارتكب “خطأ فادحا” بحديثه عن معلومات لا يفترض به تداولها، رغم أن ترمب نفسه أقر بأنه لا يملك دليلا حاسما على وجودهم حتى الآن.
المنطقة 51 بين “المؤامرة” والواقع
من جانبه، كان أوباما قد نفى في مقابلة حديثة وجود كائنات فضائية محتجزة في “المنطقة 51” بنيفادا، مؤكدا أن احتمالية وجود حياة في الكون عالية، لكن فرص زيارتهم للأرض ضئيلة بسبب المسافات الشاسعة.
وتشير سجلات “المخابرات المركزية” إلى أن تلك المنطقة كانت موقعا لاختبار طائرات تجسس سرية، وليس مخبأ لسفن فضائية كما تروج بعض نظريات المؤامرة.
