المرشح لجائزة نوبل..

المرشح لجائزة نوبل.. حذر من قتل المتظاهرين وهو يعرف طبيعة ما ستصل إليه التظاهرات، يعني يعرف سلفاً أنه سيسقط ضحايا! وتتضارب الأخبار حول العدد، منظمات تقول ٦٥٠ ورويترز تقول ٢٠٠٠ إيراني.

لا يكتفي مرشح السلام بالقبول بسقوط ضحايا إيرانيين لقاء تنفيذ سياساته وأهداف حبيب القلب الصهيوني، بل يدعوهم للسيطرة على مؤسسات الدولة، مشهد رأيناه في العراق في ٢٠٠٣ حين قامت بعض المجاميع العراقية بنهب الدولة فيما سارع الأمريكان لحماية وزارة النفط العراقية! يا للهول.

لنتحدث سياسة ونترك حقوق الإنسان قليلاً، لماذا تدفع أمريكا لمحاصرة إيران بين خيارين أحلامهما مر؟ أما ان تتقبل التظاهرات وتصاعدها مع استمرار الخنق الاقتصادي وترامب أصدر قيد آخر بفرض رسوم گمركية على الشركاء التجاريين لإيران بنسبة ٢٥٪؜، او دفع إيران لقمع التظاهرات وبالتالي توجيه ضربة عسكرية؟

ألم تقم أمريكا بتوجيه فرقة دلتا لخطف الرئيس الفنزويلي في عملية نوعية استغرقت نصف ساعة، أذا كانت هي واسرائيل مشكلتها مع النظام الإيراني؟ ولكني أرى سيناريو يشبه السيناريو العراقي، تجاوز مشكلة النظام العراقي السابق المتهم باسلحة الدمار الشامل الكاذبة ليشمل تفكيك الدولة والشعب العراقي، يشبه السيناريو الليبي والأفغاني وغيرها من البلدان التي فككت امريكا أنظمتها.

عموماً، انا لا أقف مع اي نظام وكلامي ليس دفاعاً وأرجو أن لا يفهم هكذا، ولكن أخلاقياً وإنسانياً أقف مع الشعوب التي تستحق أن تعيش بكرامة دون أن تُزج بلعبة الشطرنج الدولية فتصير ضحايا، اتمنى للشعب الإيراني السلامة، وأن لا يعيش ما عشناه في ٢٠٠٣، إذ قُتل في الحرب ١٥ الف عراقي، ولا يذكرهم اي أحد! وكأن ارواحهم بلا قيمة!

لا يمكن أن اقف أبداً مع البلطجة الدولية من أجل نور عين إسرائيل.. يفقس عينها أن شاء الله