هل تراقبنا آبل سرا؟ انقسام المغردين حول آيفون 17

مع كل إصدار جديد لهاتف آيفون تتكرر الادعاءات التي تتهم الهاتف بالتجسس على مستخدميه عبر الوصول للكاميرا وتصوير المستخدم طوال الوقت وبكل مكان، وأن الشركة تستغل هذه الصور والبيانات لتبيعها لجهات خارجية.

وبعد إصدار هاتف آيفون 17 الأخير، عادت تلك الشائعات للتردد بين مستخدمي الهاتف، خاصة بعد انتشار فيديوهات قديمة تظهر خروج ومضات من شاشة الهاتف تصور المستخدم كل 5 ثوان.

لكن -ووفق خبراء تقنيين- فإن هذه الادعاءات ليست صحيحة، ولا تستند إلى أي دليل تقني حقيقي أو إلى أي أساس علمي.

وبحسب تفسير الخبراء، فإن الأجهزة الدقيقة الموجودة أعلى واجهة الآيفون تطلق ومضات على شكل آلاف من النقاط والإشارات الضوئية المتقطعة، عددها 30 ألف نقطة ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

لكن هذه الومضات ليست فلاش الكاميرا الأمامية، ولا مؤشرا على التقاط صورة، بل هي أشعة تحت الحمراء، تطلقها تقنية “تروديبث” (TrueDepth) المستخدمة في خاصية التعرف على الوجه لفتح الهاتف أو ما تعرف بـ”Face ID”.

ولا تعمل هذه الخاصية بشكل سري كل 5 ثوان أو كل 30 ثانية كما يُزعم، بل تعمل فقط عند توجيه الهاتف نحو الوجه، أو عند تلقي إشعارات أو التفاعل مع الآيفون، لبناء خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه.

وبحسب شركة آبل، لا ينتج عن هذه التقنية التقاط صور أو حفظها، ولا إرسالها خارجيا بل هي بيانات التحقق من الوجه تُشفر وتخزن داخل الجهاز ولا ترفع على الإنترنت، كما لا يمكن للتطبيقات الوصول إليها، ولا حتى آبل نفسها تستطيع الاستحواذ عليها.