لتوفير المعلومات الاستخباراتية.. خطة أوروبية لبناء شبكة أقمار اصطناعية

يسعى الاتحاد الأوروبي لبناء شبكة أقمار اصطناعية جديدة لتوفير المعلومات الاستخباراتية العسكرية، في ظل تزايد الشكوك حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن القارة الأوروبية، بحسب ما أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز”.

ويهدف هذا النظام إلى تعويض القدرات الأميركية جزئياً، بعد أن سلّط تعليق الرئيس دونالد ترمب لتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا هذا الشهر، الضوء على اعتماد أوروبا الكبير على الولايات المتحدة.

وقال مفوض الدفاع والفضاء أندريوس كوبيليوس للصحيفة: “نظراً للتغيرات في الوضع الجيوسياسي، تدرس المفوضية الأوروبية توسيع قدراتها في مجال الأقمار الاصطناعية لتحسين دعم الاستخبارات الجغرافية للأمن”.

وستُستخدم شبكة الأقمار الاصطناعية الجديدة للكشف عن التهديدات، مثل تحرك القوات، وتنسيق العمل العسكري. وقد بدأت المناقشات للتو، لكن كوبيليوس قال إن الاتحاد بحاجة إلى شبكة تُكمّل البرامج الأخرى المستخدمة في الملاحة ومراقبة الأرض.

وسيحتاج هذا النظام إلى إنتاج معلومات مُحدَّثة بوتيرة أعلى من نظام “كوبرنيكوس” منخفض المدار، الذي يرصد التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، لكنه يُولِّد صوراً جديدة كل 24 ساعة تقريباً.

وأقرّ كوبيليوس بأن المشروع سيكون مُكلفاً ويستغرق وقتاً طويلاً في الإنشاء، وقال إنه سيسأل الدول الأعضاء عما إذا كانت ترغب في اتباع “نهج تجاري” بشكل مؤقت.

وأضاف: “نسعى إلى إنشاء نظام يكون بمثابة خدمة حكومية لمراقبة الأرض، سيتمتع هذا النظام بتكنولوجيا عالية وتوافر عالٍ للبيانات”. وأوضح أن النظام سيعمل في مدار أرضي منخفض، وتتطلب هذه الشبكات عشرات الأقمار الاصطناعية.