يشكل اقتصاد الظّل جزءا” كبيرا” من الاقتصاديات العالمية خاصة في الدول النامية أو التي تعاني من أزمات متراكمة مثل لبنان حيث تلعب النساء دورا” بارزا” فيه ، بالرغم من كونه بلدا” متقدّماً في بعض النواحي الإجتماعية بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى إلّا أنّ النساء فيه يخضعن بشكل كبير للأعراف المقيّدة المُتعلقة بأدوار الجنسين على مدى أجيال، ويتوجّب على النساء التوفيق بين وظائفهن ومسؤوليّاتهن لتعزيز القدرة على الصمود في وجه الأزمة الإقتصادية ، حيث يعملن غالبا” في وظائف منخفضة الأجر ومحدودة الحقوق تشمل الأعمال المنزلية والحرفية والخدمات الشخصية والأعمال الزراعية…
تلجأ النساء إلى العمل في هذا القطاع بسبب ضعف الفرص الإقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وغياب المهارات المهنية بسبب نقص التعليم والتدريب يقابله تشديد القيود الإجتماعية والثقافية بحثا“عن قوّة إقتصادية تحررها من العنف الإقتصادي مايثير العديد من التساؤلات حول التحديات التي تواجه المرأة في هذا المجال.
التحديات الرئيسية تشمل :
الفرص لتعزيز دور المرأة في الإقتصاد الرسمي:
يشكل اقتصاد الظلّ مفتاح النجاح لتحويل التحديات الى فرص وفهم إحتياجات النساء العاملات فيه والعمل على إدماجهنّ في القطاع الرسمي من خلال:
لبنان: الطريق نحو التغيير
جعلت الأزمات الإقتصادية المتلاحقة والمتجذرة من الإقتصاد اللبناني ملاذا” آمنا” وبيئة خصبة لتفاقم ظاهرة إقتصاد الظلّ ، مع ذلك لابد من تضافر الجهود المحلية والدولية لتحويل التحديات إلى فرص بتوفير برامج تمويلية وتدريبية وتحسين بيئة الأعمال لتشجيع النساء على تسجيل اعمالها .
أخيرا” إنّ دمج النساء في الإقتصاد الرسمي يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين سبل العيش، من هنا تصبح معالجة إقتصاد الظل في لبنان من خلال تمكين المرأة إلى جانب الفئات الشابة أحد المحاور الأساسية لبناء مستقبل أكثر إستدامة في لبنان لما تمثّله المرأة من دور متميّز في المجتمع اللبناني يمثّل خطوة حاسمة نحو بناء إقتصاد أكثر شمولية وعدالة .
